|
ملخص الخطبة | |
|
1- فضل الصيام في شهر المحرّم وفضل صيام عاشوراء ومخالفة اليهود في صومه بأن يُصام ويُصامَ يومٌ قبله 2- الحث على الاجتهاد في الصيام في هذا الشهر والتزوّد من الخير واستحضار نصر الله لأوليائه كما نصر موسى عليه السلام على فرعون وقومه في يوم عاشوراء 3- الحث على المداومة على الأعمال الصالحة لأن الأعمال بالخواتيم 4- الحساب الشرعي العربي مبنيٌ على الشهور الهلالية وأن عمر رضي الله عنه أرّخ بالهجرة وجعل المحرّم أول شهور السنة 5- الحث على تقوى الله والحرص على طاعته | |
|
الخطبة الأولى | |
|
| |
|
أيها الإخوة: أنتم في شهر الله المحرم أحد الأشهر الأربعة الحرم وهي ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب، وهذا الشهر فيه من الفضائل ما ليس في غيره ومن ذلك فضل الصيام فيه فعن أبي هريرة تزود من الدنيـا فإنك لا تدري إذا جن عليك الليل هل تعيش إلى الفجر فكم من فتى يمسي ويصبح لاهياً وقد نسجت أكفانه وهو لا يــدري وكم ساكن عند الصبـاح بقصره وعند المساء قد كان من ساكني القبر واعلموا يا عباد الله أن شهركم هذا شهر نصر وعز لنبي الله موسى وقومه على فرعون الطاغية المتجبر على رغم كثرة عددهم وعدتهم وخيلائهم فإن الله ينصر أولياءه الداعين إليه ولا يخذلهم ويجيب رجاءهم قال تعالى:
| |
|
الخطبة الثانية | |
|
الحمد لله على إحسانه ونشكره على جوده وامتنانه وأشهد أن لا إله إلا الله تعظيماً لشأنه وأشهد أن محمداً عبده ورسوله الداعي إلى رضوانه، عباد الله إن من رحمة الله أن جعل الحساب الشرعي العربي مبنياً على الشهور الهلالية لأن لها علامة حسية يفهمها الخاص والعام وهي رؤية الهلال في المغرب بعد غروب الشمس فمتى رؤي الهلال فقد دخل الشهر المستقبل وانتهي الشهر الماضي فابتداء التوقيت اليومي من غروب الشمس لامن زوالها فأول الشهر يدخل بغروب الشمس، ولقد كان ابتداء التاريخ الإسلامي منذ عهد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب
|


