|
ملخص الخطبة | |
|
1- قدم المسجد الأقصى. 2- خصائص المسجد الأقصى. 3- أرض الأقصى أرض البركة والأنبياء. 4- واجب المسلمين نحو الأقصى. | |
|
الخطبة الأولى | |
|
أما بعد : معاشر المسلمين فعظمـوا ما عظم الله وأحلوا ما أحل الله، فذلك من التقوى: وروى ابن ماجة عن عبد الله بن عمرو ، عن النبي ومن فضله أن الرحال تشد إليه قال النبي (( فضلت الصلاة في المسجد الحرام على غيره بمائة ألف صلاة، وفي مسجدي هذا ألف صلاة، وفي مسجد بيت المقدس بخمسمائة صلاة ))(1)أخرجه الطحاوي. وقد ورد أن الصلاة فيه تضاعف وأن المسيح الدجال لا يدخله، عن مجاهد قال : كنا ست سنين علينا جنادة بن أبي أمية فقام فخطبنا فقال : أتينا رجلا ًمن الأنصار من أصحاب رسول الله ويكفي شرفاً لبيت المقدس أن إليه أسري نبينا وقد وردت آثار في فضل من اعتمر من بيت المقدس وفعل ذلك عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما وأرضاهما – . وفي مسجدها الصخرة المشرفة، وفيه الحلقة التي ربط النبي بها البراق وبمسجدها صلى النبي وفي بيت المقدس بشر الله زكريا بيحيى عليهما السلام. وسخر الله لداود الجبال والطير في بيت المقدس. ويهلك الله يأجوج ومأجوج في بيت المقدس. وولد عيسى عليه السلام في المهد في بيت المقدس وأنزلت عليه المائدة فيها ورفعه الله إلى السماء منها وينزل من السماء فيها ليقتل المسيح الدجال. وصلى النبي
(2) صحيح البخاري كتاب أحاديث الأنبياء ، باب يزفون النسلانفى المسجد 4/ 117وصحيح مسلم ومواضع الصلاة 5/2 . (3) سنن ابن ماجه 1/ 451 ، سنن النسائي 2/ 34 بلفظ الصلاة 5/2 . (4) أخرجه البخاري ومسلم صحيح البخاري : كتاب الصلاة باب فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة 2/56 . وصحيح مسلم: كتاب الحج، باب فضل المساجد الثلاثة 9/167. (1) أخرجه الطحاوي عن أبي الدرداء رضي الله عنه مشكل الآثار 1/ 248. (2) أخرجه أحمد في المسند 5/ 365.
| |
|
الخطبة الثانية | |
|
مما تقدم من الفضائل العظيمة يتضح لنا ما لبيت المقدس من عظيم القيمة عند قوم موسى وقوم عيسى وقوم محمد وعندما أقول قوم موسى وقوم عيسى فإنما أقصد الذين لم يحرفوا دينهم ولم يبدلوه والذين أدركوا النبي ولما ينزل عيسى في آخر الزمان يقتل المسيح الدجال، ويصلي مأموما وهو نبي خلف المهدي محمد بن عبد الله إكراماً من الله لهذه الأمة. فالمسجد الأقصى للمسلمين لأن كل الأنبياء والمرسلين مسلمون: وبنو الإسلام اليوم مطالبون أن يطهروا مصلى الأنبياء ومعراجهم إلى السماء من رجس اليهود والنصارى الذين سجل الله عز وجل عليهم سخطه في كل ركعة فالمغضوب عليهم هم اليهود. والضالون هم النصارى . وهذا المسجد الأقصى ينادي، نساؤه وأطفاله يرمون بالحجارة، وشبابه يعتقلون من قبل اليهود المناكيد، ولسان الحال يقول: هذا المسجد الأقصى فتحـه عمر وأعـاده صلاح الدين، فمن له اليوم؟ قال رسول الله
| |


