|
ملخص الخطبة | |
|
1- أهمية الموضوع وتعلقه بالقلب. 2- الثبات هبة إلهية. 3- الثبات في الفتن. 4- الثبات على الدين. 5- وسائل تستجلب الثبات على الدين. | |
|
الخطبة الأولى | |
|
أهمية الموضوع: كثرة الردة والنكوص على الأعقاب. كثرة الفتن والمغريات والتي تؤدي بالفرد إلى الانحراف.
تعلق الموضوع بالقلب: روى الإمام أحمد عن المقداد بن الأسود: ((لقلب ابن آدم أشد انقلاباً من القدر إذا اجتمعت غلياً)). روى أحمد والطبراني عن أبي موسى: ((إنما سمى القلب من تقلبه، إنما مثل القلب كمثل ريشة في أصل شجرة يقلبها الريح ظهراً لبطن)). وقال الشاعر: وما سمى الإنسان إلا لنسيه ولا القلب إلا لأنه يتقلب وروى مسلم عن عبد الله بن عمرو: ((إن قلوب بني آدم بين إصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد يصرفه حيث يشاء)). 1- الثبات من الله:
وجاء السؤال بطلب الثبات:
المواطن التي يلزم فيها الثبات: 1- الثبات على الدين: روى مسلم من حديث عبد الله بن عمرو، ثم قال رسول الله
2- الثبات في الفتن: روى مسلم وأحمد عن حذيفة: قال:قال رسول الله والفتن أنواع: 1- الجاه:
روى أحمد عن كعب بن مالك: قال:قال رسول الله 2- فتنة الزوجة والنساء:
روى مسلم عن أبي سعيد: قال:قال رسول الله وفي مسند أبي يعلى عن أبي سعيد: قال:قال رسول الله 3- فتنة الاضطهاد والطغيان والظلم:
روى مسلم في حديث خباب: ((شكونا إلى رسول الله وهو متوسد بردة في ظل الكعبة، فقلنا له: ألا تستنصر لنا، ألا تدعو لنا؟ قال: كان الرجل فيمن قبلكم يحفر له في الأرض، فيجعل فيه فيجاء بالمنشار، فيوضع على رأسه، فيشق باثنتين وما يصده ذلك عن دينه، ويمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه من عظم أو عصب، وما يصده ذلك عن دينه)). 4- فتنة الدجال: روى ابن ماجه وغيره من حديث أبي أمامة قال:قال رسول الله ((يا عباد الله: أيها الناس فاثبتوا، فإني سأصفه لكم صفة لم يصفها إياه قبلي نبي..)). 5- فتنة المال:
3- الثبات في الجهاد.
روى البخاري من حديث البراء بن عازب: كان النبي ينتقل التراب يوما لخندق حتى أغمر أو اغبر بطنه يقول: والله لولا الله ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا فأنزلن سـكينة علينـا وثبت الأقدام إن لاقينا إن الألى قد بغوا علينـا إذا أردوا فـتنة أبينـا
4- الثبات على المنهج: المنهج لغة: هو الطريق الواضح البين. وأقصد: الثبات على منهج أهل السنة والجماعة، وهذا يعم العقيدة والعبادات والسلوك والأخلاق.
5- الثبات عند الممات:
وسائل الثبات على دين الله: 1- استشعار عظمة الله:
روى البخاري من حديث أبي هريرة: قال:قال رسول الله
وروى مسلم من حديث أبي موسى: قال:قال رسول الله روى البخاري من حديث أبي هريرة: قال:قال رسول الله 2- الالتزام بالدين:
ومن الالتزام: أ) الإكثار من العمل الصالح: 1028 روى مسلم عن أبي هريرة: قال:قال رسول الله
روى مسلم عن أنس بن مالك: قال:قال رسول الله وينبغي لمن رزقه الله الطاعة الاستمرار عليها:روى مسلم عن عائشة: قالت:قال رسول الله ب) قراءة القرآن:
ولقراءة القرآن فوائد: يزرع الإيمان ويزكي النفس. يتقوى به المؤمن أمام الفتن. يعطى المؤمن التصورات الصحيحة حول الحياة والكون ونفسه. يرد الشبهات التي يثيرها أعداء الإسلام. ج) ذكر الله:
يوسف د) الالتزام بالمنهج الصحيح:فالابتعاد عنه سبب في: أ- تحير أهل البدع:يقول الرازي: نهايـة إقـدام العقـول عقـال وغاية سعي العالمين ظـلال وأرواحنا في وحشة من جسومنا وحاصـل دنيانـا أذى ووبال ولم نستفد من بحثنا طول عمرنا سوى أن جمعنا فيه قيل وقالوا وقال الشهرستاني: لعمري لقد طفت المعاهد كلها وسيرت طرفي بين تلك المعالم فلم أر إلا واضعاً كف حائر على ذقن أو قارعـاً سن نـادم والصنعاني يجيب: لعلك أهملت الطـواف بمعهـد الرسول ومن لاقاه من كل عالم فما جار من يهدي بهدي محمد ولست تـراه قـارعاً سـن نادم نصائح إلى كل ملتزم بمنهج الرسول: 1- لابد من الشعور بالاصطفاء.
2- أن هذا الطريق قديم عتيق. 3- سيحصل الثبات بإذن الله تعالى. روى البخاري عن ابن عباس: (قال هرقل لأبي سفيان: فهل يرتد أحد منهم سخطة لدينه بعد أن يدخل فيه؟ قال: لا، ثم قال: وكذلك الإيمان حين تخالط بشاشته القلوب). هـ) ممارسة الدعوة إلى الله: - خير وسيلة للدفاع الهجوم. - فيها أمر بمعروف ونهي عن منكر. - فيها أشغال النفس بالطاعة.
و) استجماع الأخلاق المعينة: 1- الصبر:في الحديث المتفق عليه من حديث أبي سعيد: قال:قال رسول الله 2- الاستقامة: روى أحمد عن ثوبان: ((استقيموا ولن تحصوا، واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة، ولا يحافظ على الوضوء إلا مؤمن)). 3- محاسبة النفس: روى أحمد عن عمر من قوله: (حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا). وقال ميمون بن مهران: لا يكون العبد تقياً حتى يكون أشد محاسبة لنفسه من الشريك لشريكه. 3- تدبر قصص الأنبياء والصالحين:
وفي ذلك ثبات إبراهيم وعن ابن عباس: ((كان آخر قول إبراهيم حين ألقى في النار: حسبنا الله ونعم الوكيل)). وفي ذلك ثبات موسى وثبات سحرة فرعون ومثله قوله: 4- وصية الرجل الصالح: الإمام أحمد ابتلي في فتنة خلق القرآن، فكان مما ثبته يومئذ وصايا بعض الصالحين له، ومن ذلك: قول أعرابي: يا هذا ما عليك أن تقتل ها هنا وتدخل الجنة. وقال آخر: إن كنت تحب الله فاصبر على ما أنت فيه، فإنه ما بينك وبين الجنة إلا أن تقتل. وقال أعرابي: يا أحمد أن يقتلك الحق مت شهيداً، وإن عشت عشت حميداً.. قال أحمد: فقوي قلبي. وقال له محمد بن نوح: أنت رجل يقتدى بك قد مدَّ الخلق أعناقهم إليك لما يكون منك، فاتق الله واثبت لأمر الله. وعندما خاف السوط قال بعض المسجونين: لا عليك يا أبا عبد الله، فما هو إلا سوطان ثم لا تدري أين يقع الباقي. 5- الالتفاف حول العناصر المثبتة: روى ابن ماجة عن أنس: قال:قال رسول الله وقال علي بن المديني: أعز الله الدين بالصديق يوم الردة، وبأحمد يوم المحنة. وكان ابن القيم: يلجأ إلى شيخ الإسلام – رحمهما الله - عند الفتن. 6- الدعاء: روى الترمذي عن أنس: ((كان رسول الله يكثر أن يقول: يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك ، فقلنا: يا رسول الله آمنا بك وبما جئت به فهل تخاف علينا؟ قال: نعم إن القلوب بين أصبعين من أصابع الله يقلبها كيف يشاء)). وفي حديث الطبراني والحاكم عن ابن عمر قال:قال رسول الله
7- التفاعل مع الآيات الكونية: روى الشيخان عن عائشة: ((كان إذا رأى غيماً أو ريحاً عرف ذلك في وجهه)). وإذا قيل له: قال: ((يا عائشة ما يؤمنني أن يكون فيه عذاب، قد عذب قوم بالريح، وقد رأى قوم العذاب فقالوا: هذه عارض مطرنا)). وفي مسند أحمد عن عائشة: ((أخذ.. بيدي ثم أشار إلى القمر فقال: يا عائشة استعيذي بالله من شر هذا، فإن هذا هو الفاسق إذا وقب)). وعن عقبة بن عامر قال: قال 8- قصر الأمل:
9- الإكثار من ذكر الموت: روى الترمذي عن ابن عمر قال:قال رسول الله روى الحاكم في المستدرك عن أنس: قال:قال رسول الله 10- الخوف من سوء الخاتمة: روى الشيخان من حديث أبي هريرة: قال:قال رسول الله 11- تذكر منازل الآخرة: روى الحاكم في المستدرك: قال:قال رسول الله وفي الحديث المتفق عليه من حديث أسيد بن حضير أنه
| |


