Nwahy Articles V3 pro

الأعرابي الذي أبكاني

الأعرابي الذي أبكاني

القسم قصص الرياحين وقصص العبر - الزيارات 14271 - التاريخ 13/7/2008
هو راعٍ للإبل .. لا يقرأ ولا يكتب ..

لم يدخل مدرسةً .. ولم يتلق تعليمه في الكُتّاب .. إلا أن قلبه يحمل هم الآخرة - ولا نزكي على الله أحداً -



أصرّ عليه بعض معارفه بأن يُلقي كلمة في المسجد ..

وكانوا قد تواصوا بأن يقدم كل منهم ما ينفع الناس ويرشدهم بُعيد الإنتهاء من صلاة العشاء .. مرةً في الأسبوع ..

إلا أنه اعتذر .. مبيناً أنه لا يحسن الخطابة .. ولا يمتلك من العلم ما يؤهله للقيام بذلك ..

أصروا عليه .. وقالوا له : قل أي شيء تنصح به المسلمين ..

قام بعد الإنتهاء من الصلاة خطيباً .. وبدأ كلامة بحمد الله والصلاة والسلام على سيدنا محمد .. بلهجته البدوية البسيطة ..

ثم توقف برهة .. وقال : والله إني لا أحسن شيئاً .. ولكن أنذرتكم الموت ..

ثم أجهش بالبكاء ..

حاول إكمال كلامه .. إلا أن العبرة خنقته مراراً ..

تأثر الحضور بالموقف .. وبكوا جميعاً ..

في مشهد مهيب ..

أغنى عن ألف خطبة وخطبة .. وعن ألف موعظة وموعظة ..

فلك الله أيها الأعرابي .. الذي ما تكلفت في كلامك ولا تنطعت ولا تشدقت ..

وهي لغة القلوب .. خرجت من قلب صادق .. فدخلت القلوب بلا استئذان ..
مشاركة الموضوع

عدد المقيّمين 5 وإجمالي التقييمات 20
12345

أضف تعليقك على الموضوع

التعليقات على المقالة 2

  • حامد بن محمود صفراطه
    حامد بن محمود صفراطه
    12/7/2017
    صدق واحسن من نشرها هنا

  • rahike
    rahike
    31/8/2012
    سيحان الله
    يلؤك الله فيكم

تابعني

Twitter Youtube google-plus

ابحث في الموقع